Podcast: المرطبات وملطفات الاكزيما

الأكزيما مرض جلدي مزمن شائع يصيب الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، وسوف تتحول غالبا إلى كريمات للمساعدة.  ففي بحث جديد لكوكرين عدد فبراير 2017، جمعت استير فان رورين وزملاؤها أدلة ذات صلة من حوالى 80 تجربة.

- Read transcript


"الأكزيما مرض جلدي مزمن شائع يصيب الكثير من الناس في جميع أنحاء العالم، وسوف تتحول غالبا إلى كريمات للمساعدة. ففي بحث جديد لكوكرين عدد فبراير 2017، جمعت استير فان رورين وزملاؤها أدلة ذات صلة من حوالى 80 تجربة“.

“المصابون بالأكزيما يعانون من جفاف الجلد، والبقع الحمراء وحكة شديدة قد تشعرهم بانهم “ دميمين” وبالتالي بالخجل وعدم الراحة، والضغط النفسي، وتدني احترام الذات. الهرش الليلي يمكن أيضا أن يسبب قلة النوم، مما يجعل من الصعب على المتألم التركيز في المدرسة أو في العمل (في اليوم التالي) . وعموما يمكن أن يكون للأكزيما تأثير سلبي كبير على نوعية الحياة فلا بد من إيجاد علاجات فعالة.

جفاف البشرة والحكة الناجمة عن الأكزيما يجعل من المنطقي استخدام مرطب وهذا ما يوصف غالبا وعلى نطاق واسع للمصاب بالأكزيما ويعتبر حجر الزاوية في التعامل معها. ومع ذلك، هناك حاجة لمعرفة ما إذا كانت هذه المرطبات مفيدة حقا وآمنة، وعما إذا كان هناك مرطب أفضل من الآخر. فاستخدام الكريمات المرطبة قد يستغرق وقتا، كما أنها تعلق بالملابس وأغطية السرير، ويمكن أن تترك آثارا على كل ما تلمسه. بعضها قد يكون مهيجا او لاسعا، وقد تكون بعض المكونات مسببة للحساسية. هناك اذن العديد من الأسباب للتحقق من مزايا وعيوب الكريمات المرطبة، وخاصة إذا كان استخدامها ضروريا مدى الحياة لبعض ممن يعانون من الأكزيما. ونأمل أن تساعد بحوث كوكرين الناس على اتخاذ قرارات حول استخدامها.

يغطي البحث مجموعة متنوعة من الكريمات المرطبة، مع 77 تجربة شارك فيها أكثر من ستة الاف وخمسمائة شخص. نوعية الأدلة تراوحت بين منخفضة جدا إلى عالية، ولكن في معظم الأحيان منخفضة إلى معتدلة. تراوحت أعمار المشاركين ما بين 4 أشهر إلى 84 عاما، و شدة الأكزيما في معظمها خفيفة الى معتدلة. معظم الدراسات قارنت مباشرة بين اثنين من المرطبات، مما يوفر معلومات عن أي الاثنين أكثر فعالية، ولكن لا يوضح ما إذا كان اي منهما مفيد فعلا في حد ذاته.

الانتقال إلى النتائج: معظم المرطبات قللت من شدة الأكزيما، ولكن مدى هذا التلطيف لم يعتبر مهما بما فيه الكفاية للأشخاص الذين يعانون من الأكزيما. عند المقارنة مع عدم استخدام مرطب، خفضت المرطبات عدد مرات التهيج وباعدت لفترات طويلة بين حدوث التهيجات، والامران مهمان على المستوى العلاجي. علاوة على ذلك، عند استخدام الكريمات المرطبة، تقل الحاجة لاستخدام الكورتيزون الموضعي للحصول على تحسن مماثل، مقارنة بالحالة عند عدم استخدام الكريم المرطب. معظم الدراسات لا توفر معلومات كافية عن الاثار السلبية ولكن في حالة توفيرها لهذه الاثار نجد ان الكريمات المرطبة آمنة عموما ولا يوجد إخطار بآثار سلبية.غير أن الشكوى من الكريمات التي تحتوي على الشوفان وعلى اليوريا بتسببها في لااحساس بالوخز واللذع كانت اكثر بعض الشيئ من الشكوى من باقي الانواع.

ومع ذلك، لا تزال هناك امور كثيرة غير واضحة. لا يوجد دليل قاطع على أن أي مرطب هو أفضل من آخر، كما أنه كان هناك تقليل في غالبية الدراسات من أهمية استخدام النتائج التي يبلغ عنها المريض، مع وجود عدد قليل جدا منها راض عن مفعول الكريمات المرطبة. كذلك لا توضح النتائج أي مرطب هو الأنسب والمفضل للاكزيمة الحادة والأكزيما المزمنة.

وباختصار، فإن القرارات حول استخدام واختيار مرطب ينبغي أن تستند إلى الأدلة المتاحة، بينما يجب وضع اعتبار لتجارب الذين يعانون من الأكزيما وأفضلياتهم ".

"إن كنت ترغب في قراءة المزيد عن النتائج العامة للبحث والاطلاع على تفاصيل عدد كبير من الدراسات المضمنة فيه، يمكنك العثور على التقرير الكامل عبر الإنترنت. اذهبوا إلى مكتبة كوكرين دوت كوم (cochranelibrary.com) مع بحث بسيط عن "الكريمات المرطبة للأكزيما".

 

Close transcript
Share/Save